الشيخ علي النمازي الشاهرودي
82
مستدرك سفينة البحار
أما العلامة المجلسي فهو شيخ الإسلام والمسلمين ، خاتم الفقهاء والمجتهدين العلم العلام ، والنحرير الفهام ، المحقق المدقق ، قطب فلك الفقاهة ، وسلطان إقليم الكمال والنباهة ، محيي المعالم الدينية ، ومجدد آثار الاثني عشرية ، غواص بحار الأنوار وزين نقاد الأخبار ، نادرة الأدوار وباقعة الأدهار ، الفرد الأوحد والمؤيد المسدد ، بطل عبقري ولطف إلهي ، وبالجملة أمره في علو قدره وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية أوضح من الشمس وأبين من الأمس ، وهو أجل من أن يصفه مثلي وأعز من أن تحوم حوله عبارتي . جزاه الله تعالى عن الإسلام وأهله خير الجزاء وجمع الله تعالى بيني وبينه في مستقر رحمته ودار كرامته بجاه محمد وآله الطيبين صلوات الله عليهم أجمعين . وكفاه فخرا أن يكون باب الأئمة ( عليهم السلام ) كما هو المعروف عند الأئمة ( عليهم السلام ) ، كما ذكره العلامة النوري في أواخر الفيض القدسي . توفي وله 74 عام في 27 رمضان 1111 ، ونعم ما قيل في تاريخه : از ماه رمضان چه بيست وهفتش كم شد * تاريخ وفات باقر اعلم شد جلل : تفسير علي بن إبراهيم : عن الباقر ( عليه السلام ) في تفسير قوله تعالى : * ( تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام ) * فقال : نحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا ( 1 ) . باب فيه فضل قول يا ذا الجلال والإكرام ( 2 ) . المشهور وهو المؤيد المنصور حرمة الجلال للنهي عن أكله ، كما في الروايات . وقيل : بالكراهة للأصل والعمومات ، وهو ضعيف ، لوجود الدليل المعتبر وهو النصوص الناهية عن أكله ، فيخصص العمومات ، والأصل دليل حيث لا دليل . وكذا لا يجوز شرب ألبانه للنهي ، ويجب غسل عرقه لو أصابه لظاهر الأمر به .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 131 و 178 ، وجديد ج 24 / 196 و 397 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 217 ، وجديد ج 95 / 134 .